منوعات

صديقة البرية.. مى أنقذت 105 سلاحف و100 ذئب وتوعى الأطفال لحماية الحيوانات

[ad_1]


عشقت أنواع الحيوانات المختلفة منذ طفولتها ونشأت على تربية القطط والكلاب الأليفة فى منزلها، وشعرت معهم بالحب والحنان، ورأت داخلهم كائنا ضعيفا يستحق المساعدة والعطف، فعملت على إنقاذهم من أيدى من يتعامل معهم على أنهم سلعة وليست كائنات حية تشعر وتتألم وتفرح، ومن حبها فى الحيوانات، عرفت مى حمادة، باسم “ماو” وهو اسم القط المصرى، واستطاعت إنقاذ مئات الحيوانات من المصير المجهول.


 

سلحفاء
سلحفاة


تحدثت مى حمادة عن عملها فى إنقاذ الحيوانات البرية، لـ”اليوم السابع” “اتجهت للاهتمام بالحيوانات البرية لأن مفيش حد مهتم بيها، ومعظم الجمعيات مهتمة بالقطط والكلاب والحمير، أنا بحب كل الحيوانات، فبدأت نشاطى فى الاهتمام بالحيوانات البرية من خلال إطلاق حملات توعية فى المدارس، والأماكن المتواجد فيها أطفال”.

صورة أخرى
صورة أخرى


 

صورة أخرى لمى
صورة أخرى لمى


وأضافت “من وأنا طفلة بهتم بحيوانات زى القطط البيتى، وبعد ما كبرت بدأت أهتم بحيوانات الشارع زى القطط والكلاب وبدأت بعد كده أهتم بالحيوانات البرية وبإطلاق حملات توعية عن السلاحف، وفى سنة 2015 كانت أول عملية إنقاذ سلحفاه، وأسست فريق الإسكندرية لإنقاذ السلاحف والحياة البرية، لأن إحنا فى إسكندرية منطقة ساحلية وكان فيها تجارة سلاحف، وهي أكتر حيوان بيتم انتهاكه وصيده بطريقة غير شرعية رغم إنه مهدد بالانقراض ومحمى بالقانون”.

صورة لأحد الحيوانات
صورة لأحد الحيوانات


وتابعت مى “بشتغل على خطين متوازيين، بنقذ حيوانات وبهتم بتوعية الناس لأن من خلال ده أقدر أحمى الحيوانات من التعذيب والتجارة، وقدرت اعمل أكتر من 300 ندوة وحملات توعية عن الحيوانات البرية والأليفة وعن البيئة، وفيه حاجات بشكل ثابت بعملها للأطفال لتوعيتهم بالحفاظ على الحيوانات”.

مى مع بومة
مى مع بومة


وتحدثت مى حمادة عن السلاحف التى أنقذتها، قائلة “السلاحف اللى قدرت أنقذها، مع فريقى أو طلبة المدارس، عددهم 105 سلاحف بحرية، و100 نوع من الحيوانات مابين سلاحف برية أو مصرية، وثعالب، وذئاب وبوم وصقور وزواحف”.

مى حمادة
مى حمادة


وأشارت منة إلى أخطر حالات الإنقاذ التى صادفتها أثناء عملها فى إنقاذ الحيوانات، حيث قالت “بضطر أحياناً أروح أماكن زى أسواق لإنقاذ سلاحف، وبتكون الناس هناك مش فاهمة فكرة إنقاذ سلحفاه، زى عملية إنقاذ تمت لسلاحف كانت فى سوق المعهد الدينى، وكانوا 7 ولما وصلت واحدة منهم كانت اتدبحت للأسف، وأنقذت منهم 6 لأن مكانش معايا وقتها فلوس تكفى لشرائهم الـ7 ولا مساحة فى العربية”.

مى تحمل عنكبوت
مى تحمل عنكبوت


تواجه منة بعض الصعوبات أثناء إنقاذها للحيوانات، والتى تحدثت عنها قائلة: “الصعوبات اللى بتقابلنى، كلها فى التعامل مع البشر، زى الناس اللى بتشير صور لتاجر بيبيع سلاحف مثلاً، ده بيضر عملية إنقاذهم لأن التاجر بيكون عرف إنه اتشهر على مواقع التواصل الاجتماعى، وبالتالى بيتخلص من السلاحف ببيعها أو دبحها أو إخفائها.


وفى بعض الحالات زى الثعالب والذئاب، فيه ناس بتشريها وهى صغيرة وتربيها فى البيت، ولما تكبر بيسربها فى الشارع أو يبيعها، وهنا بتكون المشكلة فى تحديد مصير الحيوان، لأن ماينفعش يرجع لحياته الطبيعية بسبب إنه اتعود على الحياة فى البيوت، ودى مشكلة منتشرة بسبب وجود أسواق بتبيع حيوانات برية زى سوق الجمعة وللأسف بعض القنوات بتساعد على نشر الفكرة من خلال استضافة بعض الناس اللى بتربى حيوانات زى دى وبتعرضها على إنها شىء رائع مش إنه غير قانونى وتغيير فى طبيعية الحيوان البرى اللى مكانه فى بيئتها الطبيعية مش البيت”.

مى تحمل بوم
مى تحمل بوم


وأشارت مى إلى إن الحل لإنقاذ الحيوانات، هو تطبيق القانون، حيث قالت :”قانون منع الإتجار فى الحيوانات البرية التابع لوزارة البيئة وكمان فى معاهدات دولية مصر مشاركة فيها بتمنع الإتجار وحيازة الحيوانات البرية، لكن للأسف القانون مش بيطبق، ولازم وزارة البيئة تعمل تفتيش فى الأسواق مع ضرورة تغليظ العقوبات”.

مى مع حيوان برى
مى مع حيوان برى


 

مى
مى

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *