صحة و جمال

الصحة العالمية توصى باستخدام اكتيمرا وكيفزارا لعلاج الحالات الشديدة من كورونا

[ad_1]


أوصت منظمة الصحة العالمية باستخدام عقاقير علاج التهاب المفاصل اكتيمرا Actemra من شركة روش Roche وكيفزارا Kevzara من سانوفى Sanofi مع أدوية الكورتيكوستيرويدات أو ما تسمى “الكورتيزون” لمرضى كورونا بعدما أظهرت بيانات من 11 ألف مريض أنها تقلل من خطر الموت.


وقال التقرير، الذى نشرته وكالة رويترز، خلصت مجموعة منظمة الصحة العالمية لتقييم العلاجات التي أثبتت قدرتها في علاج مرضى كورونا الحادين والحرجين بما يسمى بمضادات الإنترلوكين 6 التي تمنع الالتهاب و”تقلل من خطر الموت والحاجة إلى التهوية الميكانيكية”.


ووفقًا لتحليل منظمة الصحة العالمية فإن خطر الوفاة ينخفض في غضون 28 يومًا للمرضى الذين يتلقون أحد أدوية التهاب المفاصل مع الكورتيكوستيرويدات مثل الديكساميثازون بنسبة 21%، مقارنة مع احتمال 25% بين أولئك الذين تلقوا رعاية قياسية.


وأكدت منظمة الصحة العالمية أنه مقابل كل 100 مريض، سينجو 4 آخرون، كما أنه يمنع دخول المريض إلى مرحلة حرجة تحتاج الى أجهزة التنفس الصناعى علاوة على ذلك، بالنسبة لأولئك الذين يتناولون الأدوية والكورتيكوستيرويدات.


وقالت منظمة الصحة العالمية إنه من بين كل 100 مريض، سيعيش 7 آخرون بدون تهوية ميكانيكية.


وأضافت جانيت دياز مسئولة الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية “لقد قمنا بتحديث إرشادات العلاج للرعاية السريرية لدينا لتعكس هذا التطور الأخير”.


شمل التحليل 10930 مريضا، من بينهم 6449 حصلوا على أحد الأدوية و4481 حصلوا على رعاية قياسية أو دواء وهمي، وتم نشر البحث يوم الثلاثاء في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية.


وكانت قد أصدرت هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية الأسبوع الماضي الموافقة على الاستخدام الطارئ لعقار اكتيمرا Actemra لفيروس كورونا.


وقالت الوكالة إنه تم اختبار اكتيمرا Actemra وكيفزارا Kevzara لمرضى كورونا، وحققا استجابة كبيرة لمرضى كورونا.


كما دعت منظمة الصحة العالمية إلى بذل المزيد من الجهود لتعزيز الوصول إلى مثل هذه الأدوية في البلدان ذات الدخل المنخفض التي تواجه الآن ارتفاعًا حادًا في حالات كورونا ومتغيرات الفيروس، إلى جانب عدم كفاية إمدادات اللقاح.


وقالت منظمة الصحة العالمية (WHO)، في بيان لها، إنها قامت بتحديث إرشادات رعاية المرضى الخاصة بها لتشمل حاصرات مستقبلات الإنترلوكين 6، وهي فئة من الأدوية التي تنقذ حياة المرضى المصابين بأمراض خطيرة أو حرجة من كورونا، خاصة عند تناولهم جنبًا إلى جنب مع ادوية الكورتيزون “الكورتيكوستيرويدات”.


كانت هذه النتائج من تحليل بدأته منظمة الصحة العالمية، وهو أكبر تحليل من نوعه على الأدوية حتى الآن، تم النظر فى البيانات من أكثر من 10 آلاف مريض مسجلين فى 27 تجربة سريرية.


وقالت المنظمة إن هذه هى الأدوية الأولى التى ثبتت فعاليتها ضد كورونا منذ أن أوصت منظمة الصحة العالمية بالستيرويدات في سبتمبر 2020.


وأوضحت المنظمة أنه غالبًا ما يعاني المرضى المصابون بأمراض خطيرة من كورونا من رد فعل مفرط من جهاز المناعة، والذى يمكن أن يكون ضارًا جدًا بصحة المريض، حيث تعمل الأدوية المانعة للإنترلوكين 6 – tocilizumab و sarilumab –  على قمع رد الفعل المبالغ فيه.


وأظهرت التحليلات أن إعطاء هذه الأدوية يقلل من احتمالات الوفاة بنسبة 13%، مقارنة بالرعاية القياسية، وهذا يعني أنه سيكون هناك 15 حالة وفاة أقل لكل ألف مريض، وما يصل إلى 28 حالة وفاة أقل لكل ألف مريض في حالة حرجة، تقل احتمالات التهوية الميكانيكية بين المرضى الحرجين بنسبة 28%، مقارنة بالرعاية القياسية، وهذا يترجم إلى 23 مريضاً أقل من بين ألف يحتاجون إلى تهوية ميكانيكية.


وشارك محققو التجارب السريرية في 28 دولة البيانات مع منظمة الصحة العالمية، بما في ذلك بيانات ما قبل النشر.


وجمع الباحثون في جميع أنحاء العالم البيانات وتحليلها، وبدعم من هذه الشراكات المهمة، تمكنت منظمة الصحة العالمية من إصدار توصية سريعة وجديرة بالثقة لاستخدام حاصرات مستقبلات الإنترلوكين -6 في مرضى كورونا  الحادة والحرجة، حيث توفر هذه الأدوية الأمل للمرضى والأسر الذين يعانون من التأثير المدمر لفيروس كورونا كورونا الشديد والحرج.


وقال الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس ، مدير عام منظمة الصحة العالمية، “لكن حاصرات مستقبلات IL-6 لا تزال بعيدة المنال وغير ميسورة التكلفة بالنسبة لغالبية العالم”.


وأوضح أن التوزيع غير العادل للقاحات يعني أن الناس في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل هم الأكثر عرضة لأشكال حادة من كورونا لذلك، فإن الحاجة الأكبر إلى هذه الأدوية هي في البلدان التي لديها أقل إمكانية للوصول حاليًا، يجب علينا تغيير هذا على وجه السرعة. 


وأضاف أنه لزيادة إمكانية الوصول إلى هذه المنتجات المنقذة للحياة والقدرة على تحمل تكلفتها، تدعو منظمة الصحة العالمية الشركات المصنعة إلى خفض الأسعار وإتاحة الإمدادات للبلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، لا سيما في المناطق التي يرتفع فيها فيروس كورونا.


كما تشجع منظمة الصحة العالمية الشركات على الموافقة على اتفاقيات ترخيص طوعية شفافة وغير حصرية، أو التنازل عن الحقوق الحصرية.


بالإضافة إلى ذلك أطلقت منظمة الصحة العالمية تعبيراً عن الاهتمام بالتأهيل المسبق لمصنعى حاصرات مستقبلات الإنترلوكين -6، يهدف التأهيل المسبق للمنتجات المبتكرة والبدائل الحيوية إلى توسيع نطاق توافر المنتجات المضمونة الجودة وزيادة الوصول من خلال المنافسة في السوق وخفض الأسعار لتلبية الاحتياجات العاجلة للصحة العامة.

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *