اخبار الفن

في الذكرى الـ69.. تفاصيل فيلم تنبأ بثورة 23 يوليو قبل وقوعها

[ad_1]


02:33 م


الجمعة 23 يوليه 2021

كتبت- منى الموجي:

يحتفي الشعب المصري اليوم الجمعة 23 يوليو بالذكرى الـ69 على وقوع ثورة 23 يوليو 1952، وبهذه المناسبة نستعرض معكم تفاصيل فيلم “لاشين” الذي قال نقاد عنه إنه أول عمل سينمائي تنبأ بثورة “الضباط الأحرار”

الفيلم تم إنتاجه عام 1938، أي قبل 14 عاما تقريبًا من قيام الثورة، عن فكرة لهينريش فون ماين وكتب الحوار للفيلم أحمد رامي، وأخرجه فريتز كرامب، ورغم وجود لافتة كُتب عليها “وقعت حوادث هذه القصة حوالي القرن الثاني عشر”، إلا أن الرقابة اعتبرت أن الفيلم يسيء للنظام الحاكم، وأرادت تغيير النهاية فبدلا من أن ينتصر الشعب على السلطان، ويقوم بخلعه، تتبدل النهاية باكتشاف أن السلطان لم يكن يعلم بفساد حاشيته، ويظل الشعب والسلطان يد واحدة، بقضاء السلطان على فساد الحاشية والوقوف في صف الشعب.

أثار الفيلم غضب القصر الملكي، وقوبل بالمنع بسبب نهايته، وحتى يضمن صنّاعه خروجه إلى النور وافقوا على تغيير النهاية لتتناسب مع الصورة التي ترضاها الرقابة، والتي لا تُغضب الأسرة العلوية.

يبدأ الفيلم بالإعلان عن تنفيذ أمر السلطان بقطع رأس شخص لقبوه بـ”الخائن”، في حين تباينت تعليقات جموع الشعب، فهناك من يردد أنه –القتيل- لم يفعل شيء يستحق عليه قطع رأسه، “والله ما حد يستاهل قطع رقبته غيركم”، متسائلين “هو ده جزاء المعروف؟”، بينما يؤكد آخرون أن السلطان لن يصدر أوامر بقطع رأسه إلا إذا كان قد تأكد من خيانته.

وتدور أحداث الفيلم حول لاشين قائد الجيش، الذي يسعى لتطبيق العدل، على عكس رئيس الوزراء الذي يستغل سلطته في تحقيق مكاسب وثروة على حساب الشعب، ويحاول لاشين تنبيه السلطان لما يفعله رئيس الوزراء، فيعمل رئيس الوزراء على التخلص من لاشين وإيداعه في السجن، الأمر الذي يشعل الشعب ضده، ويزيد غضبهم فيثورون، وهي الثورة التي تكشف للسلطان حقيقة من حوله، من هتافات الشعب “يسقط كنجر الخاين”، “يحيا لاشين ويحيا السلطان العادل”.

الفيلم ضم عددا كبيرا من العناصر البشرية، ما بين أبطال ومجاميع، وصل عددهم بحسب ما جاء على التتر عشرة آلاف ممثل وممثلة، أما البطولة فتشارك فيها “حسين رياض في دور السلطان، نادية ناجي، فؤاد الرشيدي، عبدالعزيز خليل، حسن البارودي”، وحسن عزت وهو القائم بدور “لاشين”، قائد الجيش الذي يتسم بالعدل.

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *